ضريبة مشابهة لضرائب “ألمانيا وسويسرا” تهدد صناعة الشوكولا في سوريا
السعادة توجد حيثما توجد الشوكولا ” وغيرها من المقولات عن حب الشوكولا وحتى الدراسات التي خلصت نتائجها إلى فوائد الشـوكولا، لم تبق صناعتها أو “صناعة السعادة” كما يصفها البعض مستحبة لدى من يعمل بالصناعات الغذائية لأنها باتت عبئاً عليهم بسبب الضرائب المتعددة كما وصفوها.
وفي حديثه يوضح أمين سر لجنة الصناعات الغذائية في غرفة صناعة حلب أسامة عجوم أن مادة الكاكاو التي تدخل في صناعة الشـوكولا تخضع لثلاثة مطارح ضريبية، الأول عند الاستيراد كون مادة الكاكاو مادة مستوردة وغير موجودة محلياً، والمطرح الضريبي الثاني بضريبة الدخل المقطوع أو الأرباح الحقيقية التي يدفعها الصناعي، والثالث ضريبة إنفاق استهلاكي بنسبة 3% بموجب المرسوم رقم /11/ لعام 2015 ويدفعها الصناعي أيضاً، مشيراً إلى أن هذه الضريبة –الإنفاق الاستهلاكي- هي السبب الرئيسي لمشكلة صناعيي المواد الغذائية سواء الشـوكولا أو المنتجات التي تدخل في صناعتها الكاكاو.
ويؤكد عجوم بأن ضريبة الإنفاق الاستهلاكي يتم تحصيلها على كامل وزن المواد المصنعة بغض النظر عن كمية الكاكاو فيها، فمثلاً كيلو الشوكولا يحوي سكر وزبدة وحليب وكمية من الكاكاو، متسائلاً: “لماذا يتم احتساب الضريبة على الوزن الكامل وليس على كمية الكاكاو”، مضيفاً أنه يوجد أنواع من الشوكولا تكون فيها نسبة المواد الأخرى أكثر من الشوكولا مثل الشوكولاتة المحشوة بجوز الهند أو مكسرات أو
أنواع من البسكوت حيث تكون مغلفة بقشرة رقيقة من الشوكولاتة، بالإضافة إلى المواد الغذائية الأخرى كالبسكوت السادة الذي توجد أنواع منه فيها طبقة شوكولا بين طبقتين بسكوت ويتم احتساب الضريبة على كامل الوزن أيضاً، وبالسعر الذي تقدره مديريات المالية والتي لا تأخذ بالسعر المحدد من مديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك وفق أسعار التكلفة، وهو ما يراه عجوم مجحفاً بحق الصناعيين، مضيفاً: “كيف لا تأخذ مؤسسة حكومية بتسعيرة مؤسسة أخرى”.